هل عالم التقنيه أصبح أسوأ من عالم الكره و الرياضه ؟

stop

ستكون هذه الكلمات طويلة نوعاً ما لكن إستحملوني. بدأت الكتابة في الإنترنت في نهاية التسعينات رغم أن إهتماماتي الأساسية كانت التقنية لكني كنت أكتب في الرياضة بشكل شبة يومي في بعض الأحيان. تعرفون عالم مشجعي الكرة و كمية الكره و السب الذي يتعرض له أي منتقد سواء لنادي أو للاعب. و هذا ما كنت أنا و كل من يكتب في هذا المجال نعاني منه. أخيراً بعد سنوات قررت التوقف عن الكتابة في مجال الرياضة و توجهت للمتابعه و بعض التعليقات من هنا و هناك. بصراحة كان أفضل قرار اتخذته. تخلصت من كمية السب و الهجوم الذي كنت أتعرض له دائماً. كنت أرى أن عالم الكره هو العالم الأكثر تشبعاً بالسب و الكلمات النابية بين المخالفين. و أني خرجت من هذه التجربة أقوى و عندي حصانه من هذا النوع من الهجوم الافتراضي (أو ما قد يترجم بالعنف اللفظي الإفتراضي). بعده بدأت في الكتابه في مجالي سواء في المدونة او في حساباتي في وسائل التواصل و قبله كتبت و ترجمت دورات مختلفه في مجالات التقنية. بصراحة استمتعت كثيراً في هذه التجربة. قمت بتغطية مؤتمرات لشركات كبيره. منها أني غطيت أكثر من مؤتمر لستيف جوبز مباشرة و أول مؤتمر لإطلاق الآيباد و الكثير من مؤتمرات مايكروسفت و جوجل و فيسبوك. و لكني وجدت الوجه القبيح عندما كتبت موضوع عن تاريخ الصراع بين أنظمة تشغيل الهواتف الذكية في المدونة. بدأت بتاريخ شركة أبل ثم تاريخ نظام الآي او اس و بعده تاريخ الأندرويد. تعرضت لهجوم عنيف للغاية إضطررت بعدها لحذف المواضيع و عدم إكمال السلسلة. و بعدها بدأت بهذا الحساب. لا أخفيكم عن بعض الهجوم الذي يأتيني في الخاص. لكن بالأمس كان الأمر عنيف للغاية وصل لحد السب و كأني مسؤول عن أبل أو أني محارب لشركة معينه. أكره عمل بلوك و لكني قمت بهذا بالأمس. البعض عندما مل من عدم ردي على سبه في الخاص دخل في بعض الصور التي وضعتها و بدأ يبحث عن الأخطاء الإملائية و (يستخف دمه). لنفرض مثلاً أن أبل أغلقت. هل ستتغير حياة كاره أبل للأفضل ؟ لنفرض ان سامسونغ أغلقت أو فشلت هل ستتغير حياة من يسب سامسونغ ليلا نهاراً للأفضل. هناك من يستهزئ بمن يشتري الهاتف الفلاني بل يصل الأمر لدرجة سبه بكلمات مثل (غبي. أهبل. مضحوك عليك). طيب أفرض أن هذا الشخص قرر شراء الهاتف الذي تحبه أنت. ماذا كسبت ؟؟؟؟؟. لهذه اللحظه لا أفهم عقلية هؤلاء. هناك من سب و سب و سب في الخاص و انا اتجاهله و بعد ذلك وضع تحدي خطير لي. قالي اتحداك تكتب للجميع نوع هاتفك. و كأنه يطلب مني شئ عيب. عقليات غريبه. و الغريب لما تدخل حسابه تجده شخص كبير في السن و يكتب احاديث و آيات. ساعدوني اريد افهم عقليه هؤلاء. هل عالم التقنيه أصبح أسوأ من عالم الكره و الرياضه ؟؟؟

مواضيع قد تعجبك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *